مؤسسة آل البيت ( ع )

97

مجلة تراثنا

الهادي ؟ قال : علي الهادي المهتدي ، القائد أمتك إلى جنتي غرا محجلين برحمتي " . ففيه : وصف الإمام عليه السلام بعد " الهادي المهتدي " ب‍ " القائد أمتك . . . " مع مجئ اللام في " القائد " الدال على الحصر . 2 - وقوله صلى الله عليه وآله وسلم له فيه : " إنك منار الأنام ، وراية الهدى ، وأمين القرآن ، أشهد على ذلك أنك كذلك " . فجعله عليه السلام : " منار الأنام ، وراية الهدى ، وأمين القرآن " ثم شهد له بذلك ! ! 3 - وقول الزرقاء الكوفية لمعاوية حين استشهدت بالآية المباركة ، قالت : " المنذر رسول الله ، والهادي علي ولي الله " . أحاديث أخرى ولقد أشار صلى الله عليه وآله وسلم في قوله : " بك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي " إلى أن في أمته من بعده " مهتدين " و " ضالين " . . . فأناط " الهداية " و " الضلالة " به إلى يوم القيامة ، فكان كالراية التي تنصب على الطريق ، من اهتدى بها وصل ، ومن أعرض عنها ضل ، فالمهتدون هم المحبون المطيعون المتبعون له ، والضالون هم المخالفون المبغضون له . . . ومن هنا وصفه عليه السلام ب‍ " راية الهدى " . علي راية الهدى : ففي رواية الحاكم الحسكاني والحاكم أبي عبد الله وأبي نعيم ، عن